هناك المئات من تطبيقات صحة القلب في السوق اليوم. معظمها تقوم بالشيء نفسه: فهي تراقِب معدل ضربات قلبك، وتتتبع خطواتك، وتقيس نومك، وتُخبرك بتناول المزيد من الخضروات. بعض التطبيقات الأكثر تطوراً تتصل بالأجهزة القابلة للارتداء وتمنحك قراءة فورية لنبضك. وقليل منها سيقوم حتى بالإبلاغ عن عدم انتظام ضربات القلب.
فحص كالسيوم الشريان التاجي (CAC) هو فحص أشعة مقطعية سريع وغير مؤلم — دون الحاجة لصبغة — يقيس كمية اللويحات المتكلسة والمتصلبة في الشرايين المحيطة بقلبك. والنتيجة هي نقاط أو درجة كالسيوم الشريان التاجي (CAC score).
شهد التقييم السريري للكالسيوم في الشرايين التاجية تحولاً جذرياً على مدى العقود الثلاثة الماضية، متطوراً من أداة بحثية إلى وسيلة أساسية لتصنيف المخاطر القلبية الوعائية.
تخيل أنك قيادة سيارتك على طريق سريع طويل وهادئ. تشعر بالأمان لأنك تنظر إلى لوحة القيادة الخاصة بك. خزان الوقود ممتلئ، ودرجة حرارة المحرك جيدة، ولا توجد أضواء تحذيرية تومض. بالنسبة لك، تبدو السيارة مثالية. ولكن في أعماق المحرك، بعيداً عن الأعين، يوجد أنبوب وقود صغير يتسرب أو سير يبدأ في التآكل. لن تعرف أن هناك مشكلة لمجرد النظر إلى لوحة القيادة. ولن تعرف ذلك إلا إذا توقفت جانباً، وفتحت غطاء المحرك، وجعلت ميكانيكياً يفحص الأجزاء الفعلية.
يمثل نشر دراسة بيرغستروم وآخرين في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA) في 9 نوفمبر 2025 لحظة فارقة في الانتقال من تقدير المخاطر القائم على السكان إلى تقييم المخاطر الفردي القائم على الأمراض.¹ هذه الدراسة الأرصادية للقرنية، التي أجريت كجزء من دراسة التصوير الحيوي القلبي الرئوي السويدية (SCAPIS)، قامت بتحليل 24,791 فرداً تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً وليس لديهم أمراض قلبية وعائية مثبتة.